كثير من الشباب في وقتنا الحالي يمرون بظروف صعبة وتفكير مستمر في الاستقرار ويبحثون عن السكينة في بيت يجمعهم بشريكة العمر. أحياناً يجلس الواحد منا مع نفسه ويفكر ابي اتزوج بطريقة تسترني وتناسب ظروفي المادية والاجتماعية فيسأل نفسه هل زواج المسيار حلال وهل هو مخرج لي من ضغوط تأخر زواج الشباب التي صرنا نسمع عنها كثيرا. إن مسألة الحكم الشرعي لهذا النوع من الزواج تشغل بال الكثيرين خاصة أولئك الذين يجدون أنفسهم في مواقف لا تسمح لهم بالزواج التقليدي الكامل.
في الحقيقة يرى كثير من العلماء أن زواج مسيار يصح شرعاً إذا استوفى أركان النكاح وشروطه من الولي والشهود والإيجاب والقبول مع تنازل الزوجة عن بعض حقوقها كالسكن أو النفقة برضاها التام. هذا الأمر جعل الكثيرين يتساءلون كيف أقدر أجد الشريكة المناسبة التي تفهم ظروفي وتتقبل هذا النوع من الارتباط. هناك من يتساءل وين القى الإنسانة الصالحة التي تقدر الوضع الحالي وتكون لي عوناً في ديني ودنياي بعيداً عن التعقيدات التي تزيد من أعباء الحياة.
أحياناً يطرق الحيرة باب الشاب فيسأل وش الحل وكيف أتزوج بشكل يرضي الله ويحفظ خصوصيتي. الحقيقة أن البحث عن زواج مسيار حائل أو في أي منطقة أخرى صار أمراً متاحاً لمن يتقي الله ويبحث بجدية عن الاستقرار. الكثير من الشباب يتمنى أن يجد الاستقرار دون أن يضطر للجوء إلى زواج بدون موافقة الأهل الذي قد يجلب المشاكل ويقطع الأرحام. ياليت الناس تفهم أن الهدف هو العفاف والستر وتجنب الفتن التي تحيط بنا من كل جانب.
إذا كنت تسأل كيف أوفر للزواج وتبحث عن مخرج شرعي يحفظ كرامتك ويحقق طموحك في تكوين أسرة فاعلم أن الصدق هو مفتاح الطريق. كثيرون غيرك مروا بهذه الحيرة وكانوا يسألون وين اروح ومن وين ابدأ. الله يسعدكم جميعاً ويفتح أبواب الخير لكل من نوى الحلال. ابحث دائماً عن المواقع الموثوقة التي تساعدك في الوصول لغايتك بشكل شرعي ومنظم. تذكر أن الزواج مودة ورحمة قبل كل شيء وأن التيسير في أمور الزواج مطلب شرعي ودنيوي ليتمكن الشباب من بناء حياتهم في دخان وفي غيرها من المدن بكل طمأنينة وراحة بال.